الفيروز آبادي

194

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ألم يأتيك والأنباء تنمى * بما لاقت لبون بنى زياد « 1 » وقوله : مهما لي الليلة مهما ليه * أودى بنعلىّ وسرباليه « 2 » وتزاد في المفعول ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ « 3 » إِلَى التَّهْلُكَةِ ) ( وَهُزِّي إِلَيْكِ « 4 » بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ) نضرب « 5 » بالسّيف ونرجو بالفرج * * * سود المحاجر لا يقرأن بالسور « 6 » وقلّت في مفعول ما يتعدّى لاثنين ؛ كقوله : تبلت فؤادك في المنام خريدة * تسقى الضّجيع ببارد بسّام « 7 » ويزاد في المبتدأ : ( بِأَيِّكُمُ « 8 » الْمَفْتُونُ ) ، بحسبك درهم ، خرجت فإذا بزيد . ويزاد في الخبر ( مَا اللَّهُ « 9 » بِغافِلٍ ) ، * ( جَزاءُ « 10 » سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ) ومنعكها بشيء يستطاع « 11 »

--> ( 1 ) من قطعة لقيس بن زهير العبسي ، يقولها في قصة جرت بينه وبين الربيع بن زياد . وانظر شرح التبريزي على الحماسة 3 / 39 ( طبعة المكتبة التجارية ) ( 2 ) من قطعة لعمرو بن ملقط . وهو شاعر جاهلي . وانظر نوادر أبى زيد 62 ( 3 ) الآية 195 سورة البقرة ( 4 ) الآية 25 سورة مريم ( 5 ) قبله : * نحن بنو ضبة أصحاب الفلج * . والفلج : الظفر والفوز ( 6 ) صدره : عن الحرائر لا ربات أخمرة . من قصيدة للراعى النميري ، كما في شواهد المغنى للسيوطي . ( 7 ) من قصيدة لحسان يذكر فيها الحارث بن هشام وهزيمته يوم بدر . وانظر شرح شواهد المغنى للسيوطي في حرف الباء المفردة ( 8 ) الآية 6 سورة القلم ( 9 ) الآية 74 سورة البقرة وغيرها ( 10 ) الآية 27 سورة يونس ( 11 ) صدره : فلا تطمع أبيت اللعن فيها . وهو من شعر لرجل من تميم كان له نرس أراد بعض الملوك أخذها . وانظر شواهد المغنى للسيوطي ، والحماسية 48 بشرح المرزوقي